This is an old archived version of Birzeit University website. Here, it is not possible to change content or submit forms. For more updated information, please visit our current website.

ثلاث طالبات يعملن على تصميم برنامج لكشف الإشاعات

تصوير: 
مكتب العلاقات العامة - جامعة بيرزيت

تعمل ثلاث طالبات من برنامج هندسة أنظمة الحاسوب، وهن: إسراء عليان، وفاء ابو مخو، وازدهار شنينة ، على تطوير نظام للمعلومات يخص المحتوى العربي و يحاكي الزمن الحقيقي لكشف الإشاعات على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بإشراف أستاذ هندسة الحاسوب محمد حسين وطالب الدكتوراة من جامعة تولوز مهدي وشحة المتخصص في شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت الطالبات أنه سيتم تطبيق اّلية تتكون من خمس مراحل أساسية، في المرحلة الأولى (معالجة المعلومة) سنقوم بإجراء بعض العمليات على المعلومة المراد التحقق من صحتها،  كإزالة الكلمات الزائدة كحروف عطف وجر وغيرها للاحتفاظ بالكلمات ذات المعنى فقط كالأسماء والصفات.  في المرحلة الثانية ( استرجاع المعلومات) سنقوم بتجميع المعلومات ذات الصلة بالمعلومة المدخلة من مواقع التواصل الاجتماعي ومصادر الويب المختلفة، أما في المرحلة الثالثة ( التصفية ) سنقوم بتصفية المعلومات الناتجة من المرحلة السابقة بناءً على تاريخ نشرالمعلومة  ومن ثم  تصفيتها بناءً على مدى التشابه والتوافق مع المعلومة المدخلة باستخدام معادلات رياضية و إحصائية معينة. في المرحلة الرابعة (تقسيم المعلومات بناءً على المحتوى الدلالي)  سنقوم بتقسيم المعلومات الناتجة من المرحلة السابقة إلى ثلاثة مجموعات رئيسية بناء على محتواها الدلالي الذي يحدد علاقتها مع المعلومة المدخلة ومدى دعمها لها (المجموعة الأولى : الداعمة – تدعم محتوى المعلومة المدخلة، المجموعة الثانية : النافية – تنفي محتوى المعلومة المدخلة - ، المجموعة الثالثة : الاستفهامية –تتساءل عن مدى صحة المعلومة المدخلة -). في المرحلة الأخيرة (النتيحة) سيتم تحديد صحة المعلومة المدخلة وتصنيفها (إشاعة أم لا ) بناء على خصائص معينة سيتم استخلاصها من المجموعات الثلاث في المرحلة السابقة.

وأشاد مناقشو المشروع كل من الأستاذ أبو السعود حنني والأستاذ عزيز قرعوش بمستوى المشروع وأهميته للمجتمع، مبينين أن لهذه الإشاعات الأثر الكبير على سلامة الفرد والمجتمع، قامت مجموعة من الجامعات الأجنبية في الآونة الأخيرة بالعمل على بناء تطبيقات لكشف الزيف والإشاعات عبر منصات التواصل الاجتماعي إلا أن  معظم هذه الأبحاث اعتمدت على مقاييس الرسم البياني والتي لا تتناسب مع التطبيقات التي تحاكي الزمن الحقيقي مما يؤخراكتشافها لبعض الوقت.