This is an old archived version of Birzeit University website. Here, it is not possible to change content or submit forms. For more updated information, please visit our current website.

جامعة بيرزيت ونيراس ناتورا السويدية تبحثان سبل دعم وتطوير أداء سكرتاريا حقوق الإنسان

السبت
تشرين ثاني 14, 2015
حجم الخط A A A
تصوير: 
مكتب العلاقات العامة - جامعة بيرزيت

استقبل رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة اليوم الأربعاء 11 تشرين ثاني 2015 وفدا من شركة نيراس ناتورا السويدية، وسكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. ضم الوفد مدير نيراس السويدية بيورن هانسن والوفد الموافق. وتم اللقاء بمشاركة نائب الرئيس للشؤون المجتمعية د. ليزا تراكي ومدير معهد الحقوق د. غسان فرمند ومدير السكرتاريا د. مصطفى مرعي.

وتضمن اللقاء استعراضا لحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودور منظمات حقوق الإنسان في هذه المرحلة الدقيقة، والمساندة التي تقدّمها السكرتاريا، سواء من خلال المنح التي توفرها للمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان، أو من خلال التطوير المؤسسي وحوار السياسات.

وقد اجمع المجتمعون على اهمية الدور الذي تقوم به السكرتاريا، مثمنين التقدم في وضع الأنظمة والأسس اللازمة لتوفير جملة من الخدمات المميزة لقطاع حقوق الإنسان بشفافية وبما ينسجم مع الاحتياجات التنموية الحقوقية في الأرض المحتلة. واعتبر المشاركون أن الأسس والبنى اكتملت كي تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الاسهام في محوري الدعم والبناء المؤسسي وتيسير حوار سياساتي فاعل.

وبحث الطرفان مع طاقم السكرتاريا، عدداً من المقترحات لزيادة مساندة الجامعة للسكرتاريا، خصوصا في مجالي البناء المؤسسي وحوار السياسات، بما في ذلك من خلال برامج الجامعة الأكاديمية والبحثية.

ياتي اللقاء في معرض مراجعة السكرتاريا، والجهات التي ترعاها والقائمة على تنفيذ برنامجها، لأداء السكرتاريا خلال العامين منذ انشائها. ولهذا اللقاء اهمية قصوى، كون السكرتاريا تعد هذه الأيام خطتها للعام القادم 2016، والذي يتوقع أن يشهد تعزيزا لاسهام الجامعة في برنامجها.

جدير بالذكر أن برنامج سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني يحظى بدعم ائتلاف أربع دول اوروبية هي السويد، سويسرا، الدنمارك، وههولندا. ويهدف برنامج السكرتاريا إلى تعزيز احترام وتطبيق حقوق الإنسان ومبادىء ومعايير القانون الدولي الانساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلى التأثير في ممارسة الجهات صاحبة المسؤولية فيها، بغية الإسهام في انهاء الإحتلال من جهة، وتعزيز البنى والممارسات الفلسطينية بما يتفق مع المعايير العالمية لحقوق الإنسان. ويتمّ هذا من خلال مساندة برامج مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في الأرض المحتلة من خلال الدعم المؤسسي وتقوية فرص التشبيك فيما بينها وتوفير مساحة للحوار المؤسسي الهادف.

    جميع الحقوق محفوظة © 2019 جامعة بيرزيت